هذه سلسلة برنامج الدكتور راغب السرجاني تتحدث عن القائد العظيم عماد الدين زنكي, و سنلخص في المدونة ما استطعنا منها..
الحلقة الأولى
الحلقة الأولى
لماذا ندرس التاريخ؟
· التاريخ ثروة هائلة تضاف إلى حياة الانسان, أعمار تضاف فوق العمر.
· معرفة الخبرات الفاشلة حتى لا نسلك طريقها مرة أخرى.
· من نعم الله علينا أن التاريخ يتكرر, سنن و ثوابت لا تتغير.
· كيف قامت الأمم؟ و كيف سقطت؟
· التاريخ المجيد يرفع الهمة, و الأمة الاسلامية خير الأمم في كل المجالات-فكلمة أخلاق الحروب أخترعت بالمسلمين.
· التاريخ هو دراسة حقيقية و واقعية تخرج بالأمة من أزمتها إلى حل مشاكلها.
· أمر مباشر من الله عز و جل "فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ".
عماد الدين زنكي- قصة بناء أمة
رجل عاش في ظروف صعبة و مشاكل كثيرة, دخلت أمته في أكثر من أزمة في وقت واحد فاذا به يواجهها بالقيادة و الترتيب و التنسيق حتى وضع أمته على أول الطريق.
رجل عاش في ظروف صعبة و مشاكل كثيرة, دخلت أمته في أكثر من أزمة في وقت واحد فاذا به يواجهها بالقيادة و الترتيب و التنسيق حتى وضع أمته على أول الطريق.
لماذا قصة عمادالدين زنكي تحديداً؟
1- عاصر فترة من أصعب الفترات على الأمة الإسلامية و واكب الحروب الصليبية التي مازالت لها أثر حتى زمننا هذا. أيضاً سنقوم بالتحليل الصحيح الحقيقي الاسلامي لقصة عماد الدين الزنكي و الحروب الصليبية.
2- لم يكن مجرد قائد مر في تاريخ الأمة أو مجاهد حقق بعض الانتصارات, بل إنه رجل استطاع ان يبني أمة كانت تعيش مضللة و مشتتة و مفرقة و استطاع أن يجمعها على الرباط الذي يجب ان تنجمع عليه دائماً, و هو رباط العقيدة.
3- ظلم ظلماً كبيراً في التاريخ الإسلامي, فالكل ينظر إلى صلاح الدين الأيوبي, الذي لا ينكر دوره العظيم, و لكن دور عماد الدين اكبر منه لأنه البداية و الأساس.
في هذا البرنامج لن نمر بالقصص مراً عابراً بل سنقف و نحلل و نتفكر حتى نصل إلى العبرة و إلى الهدف الذي يجب أن نتبعه الآن. سنرى كيف ربي عماد الدين و كيف أسس؟ في أي بيئة عاش؟ من مربوه و من معلموه و من أبوه الذي زرع فيه هذه المعاني ليصبح رجلاً غير مسار التاريخ و غير من وجهة نظر العالم لهذه الأمة الإسلامية و غير من مفاهيمنا نحن عن تاريخنا الإسلامي.
هدى مبروووووووك :D:D
ReplyDeleteما شاء الله شكل المدونة تحفة جدا و الموضوع جميل جدا
يلا منتظرين مواضيع جامدة ان شاء الله :D:D
100 100 يا هدى
ReplyDeleteأنا مبسوط أوي على المقال ده. كملي بقى الحاجات الجامدة ديه و فيدينا :)
رحااااب ربنا يكرمك جزاكي الله خيراً على التشجيع :] لسة بتعود بقى ربنا يسهل :D
ReplyDeleteعبدالرحمن دة انت عامله معايا :D
ReplyDeleteإن شاء الله المهم انت تفضل تشجعني :)